أبي داود سليمان بن نجاح
442
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وكذلك « 1 » : يعبؤا « 2 » ، وينبّؤا « 3 » ، وتفتؤا « 4 » ، ويدرؤا « 5 » وشبهه ، يحتمل ستة أوجه ، قد ذكرناها كلها في كتابنا الكبير « 6 » وسنأتي بها في كتاب الضبط من هذا الكتاب « 7 » إن شاء اللّه . ثم قال تعالى : فطوّعت له نفسه إلى قوله : من النّدمين « 8 » ، وفي هاتين
--> ( 1 ) في ج ، ه : « وكذا » وسقطت من ق ، وما بعدها . ( 2 ) سيأتي في الآية 77 الفرقان سقطت من : ه . ( 3 ) سيأتي في الآية 13 القيامة . ( 4 ) سيأتي في الآية 85 يوسف . ( 5 ) سيأتي في الآية 8 النور ، وحصل في أ ، ب ، ج ، ه تقديم وتأخير . ( 6 ) تقدم التعريف به في الدراسة . ( 7 ) وهو كتاب أصول الضبط جعله ذيلا لهذا الكتاب ، وذكر هناك ستة أوجه في النوع الذي تقدمه ألف أحدها : أن تكون الواو صورة للحركة ، والثاني : أن تكون الحركة نفسها ، ، والثالث : أن تكون بيانا للهمزة ، والرابع : أن تكون علامة لإشباع حركتها ، والخامس : أن تكون صورة للهمزة على مراد الأصل ، وتكون الألف في جميع ذلك زائدة ، والسادس : أن تكون الألف والواو معا صورتين للهمزة ، في حال الوصل والوقف . قال الرجراجي : « والوجه الأول المختار لأن أبا عمرو وأبا داود وأبا إسحاق التجيبي قدموه كلهم على غيره من الأوجه الباقية » . وأما في النوع الثاني وهو ما لا ألف قبله ، فذكر المؤلف وغيره أنه يحتمل وجهين : أحدهما : أن تكون الواو صورة للهمزة على مراد الوصل ، والثاني : أن تكون الواو والألف صورتين للهمزة ، ولم يرتض أبو العباس المهدوي هذه الأوجه في كلا النوعين وقال : « وجميع ما صورت الهمزة فيه من هذه المواضع حرفا كالحرف الذي منه حركتها فلأن حركتها أولى بها من حركة غيرها » ويبدو لي أنه توجيه حسن . انظر : أصول الضبط 171 هجاء مصاحف الأمصار 94 حلة الأعيان 275 كشف الغمام 183 . ( 8 ) رأس الآية 33 المائدة .